جديد المواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شاركى اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


عدد مرات النقر : 216
عدد  مرات الظهور : 1,065,876
عدد مرات النقر : 244
عدد  مرات الظهور : 1,065,876
عدد مرات النقر : 188
عدد  مرات الظهور : 1,062,441

عدد مرات النقر : 283
عدد  مرات الظهور : 1,065,876

عدد مرات النقر : 231
عدد  مرات الظهور : 1,065,876

عدد مرات النقر : 164
عدد  مرات الظهور : 1,065,876
عدد مرات النقر : 191
عدد  مرات الظهور : 1,065,8760
عدد مرات النقر : 166
عدد  مرات الظهور : 1,065,8761
تابعونا عبر تويتر

الإهداءات


العودة   منتــديــات مذهلة > --<| |.... إالآ رســـولــنـــا.... ||>-- > عالمي الأسلامي ومنبع ديني

عالمي الأسلامي ومنبع ديني رآحة القلوُب قآل تعآلىَ :{ الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } ( على مذهب اهل السنة والجماعة )

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
#1  
قديم 24-04-2017, 11:43 PM
سوكراَ
سوكراَ غير متواجد حالياً
 رقم العضوية : 25640
 تاريخ التسجيل : Thu Mar 2017
 فترة الأقامة : 315 يوم
 أخر زيارة : 29-05-2017 (12:13 AM)
 المشاركات : 154 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : سوكراَ is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الصبر على الإبتلاء




بسم الله الرحمن الرحيم

فيخبر سبحانه أنه لا بد أن يبتلي عباده بالمحن ، ليتبين الصادق من الكاذب ،
والجازع من الصابر ، وهذه سنته تعالى في عباده ،
كما قال سبحانه : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ ) محمد/ 31 ،
وقال عز وجل : ( الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ) [الملك/ 2
فتارة بالسراء ، وتارة بالضراء من خوف وجوع ؛ فإن الجائع والخائف كل منهما يظهر ذلك عليه ،
قال تعالى : ( بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ ) أي : بقليل من ذلك ؛ لأنه لو ابتلاهم بالخوف كله ،
أو الجوع ، لهلكوا ، والمحن تمحص لا تهلك .
( وَنَقْصٍ مِنَ الأمْوَالِ ) أي : ويبتليهم أيضا بذهاب بعض أموالهم ،
وهذا يشمل جميع النقص المعتري للأموال من جوائح سماوية ، وغرق ، وضياع ،
وأخذ الظلمة للأموال من الملوك الظلمة ، وقطاع الطريق وغير ذلك .
( وَالأنْفُسِ ) أي : ذهاب الأحباب من الأولاد ، والأقارب ، والأصحاب ،
ومن أنواع الأمراض في بدن العبد ، أو بدن من يحبه ، ( وَالثَّمَرَاتِ )
أي : الحبوب وثمار النخيل والأشجار كلها والخضر ، ببرد ، أو حرق ،
أو آفة سماوية من جراد ونحوه .
فهذه الأمور، لا بد أن تقع ، لأن العليم الخبير أخبر بها ،
فإذا وقعت انقسم الناس قسمين : جازعين وصابرين ، فالجازع ،
حصلت له المصيبتان ، فوات المحبوب بحصول هذه المصيبة ،
وفوات ما هو أعظم منها ، وهو الأجر بامتثال أمر الله بالصبر ،
فرجع بالخسارة والحرمان ، ونقص ما معه من الإيمان ،
وفاته الصبر والرضا والشكران ، وحصل له السخط الدال على شدة النقصان .
وأما من وفقه الله للصبر عند وجود هذه المصائب ، فحبس نفسه عن التسخط قولا وفعلا ،
واحتسب أجرها عند الله ، وعلم أن ما يدركه من الأجر بصبره أعظم من المصيبة التي حصلت له ،
فهذا قد صارت المصيبة نعمة في حقه ، فلهذا قال تعالى : ( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ )
أي : بشرهم بأنهم يوفون أجرهم بغير حساب .



 توقيع : سوكراَ



لا إله إلا انتً سبحانك اني كنت من الظالمين "

رد مع اقتباس
رد

Bookmarks

Tags
الستر, الإبتلاء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الإعلانات النصية


الساعة الآن: 02:59 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2018, Tranz By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات مذهله

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009